الثلاثاء، 18 مارس 2014

بيتٌ قام على ذِكر الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم 


من الأمور المهمة في الأسرة ..
أن يقوم بيتهم على ذكر الله تعالى ، وكم لهذا الأمر من أثر جميل في حياتهم من خير وأجر وبركة .


وقد ثبت في السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  : " مثل البيت الذي يُذكر الله فيه ، والبيت الذي لا يذكر الله فيه ، مثل الحي والميت " أخرجه مسلم بهذا اللفظ 

قال النووي - رحمه الله - :" فيه الندب إلى ذكر الله تعالى في البيت " .
والمراد من ذكر الله : كل عمل صالح من صلاة وقراءة قرآن وتعليم علم شرعي وتسبيح واستغفار .. إلخ 

فإقامة ذكر الله تعالى في البيت سبب لحياة قلوب أصحابها بالإيمان والتقوى والصلاح ، فإذا استقر الإيمان في بيت الأسرة ؛ استقرت حياتهم ومضت بأمن وإيمان ورفرفت السعادة  بسكينةٍ وقرار ، وأصبح التوفيق والسداد حليفهم ، والنجاح والتفوق طريقهم .

فلا تعجب أخي إن رأيت بعض الأسر يكثر فيها النزاع والشقاق ، ويكثر فيها الضيق والحزن ، فلا توفيق ولانجاح ولا سداد ؛ لأنها خاوية عن ذِكر الربّ جل وعلا فماتت ومات أصحابها !


لذا فليحرص الزوج أو الأب على إقامة ذكر الله في بيته كإقامة حلقة قرآن أو قراءة كتاب ديني يتعلمون منه أحكام دينهم .

وبالله التوفيق